أحمد بن علي القلقشندي

226

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

حرف القاف فيه - القيظ ، وهو صميم الحرّ وما تصرّف منه . أما القيض الذي هو القشر الأعلى من البيض فبالضاد ، وكذلك قيّض اللَّه له كذا ، أي أتاحه له ، والقرظ ، وهو ثمرة شجرة السّنط التي يدبغ بها الجلد ( 1 ) . أما القرض بمعنى القطع فبالضاد ، ومنه قرض المال . حرف الكاف فيه - الكظم ( 2 ) ، وهو كتم الحزن ، والكظَّ ، وهو شدّة الحرب ، وكاظمة ، وهو اسم مكان بالبحرين . حرف اللام فيه - لظى : اسم جهنّم ، واللَّظَّ ( 3 ) ، وهو اللزوم ، ومنه « ألظَّوا بياذا الجلال والإكرام » ( 4 ) أي الزموا هذا الاسم في الدعاء والمناجاة به ، واللَّحظ ، وهو النظر بمؤخر العين ؛ واللَّمظ ، وهو بياض الجحفلة السّفلى من الفرس ، ومنه قيل : فرس ألمظ ؛ واللَّفظ ، وهو معروف وما تصرف من جميع ذلك .

--> ( 1 ) في اللسان : القرظ شجر يدبغ به ، وقيل : هو ورق السّلم يدبغ به الأدم . والسّلمة أو السّلم : شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها ، ويسمى ورقها القرظ ، لها زهرة صفراء فيها حبة خضراء طيبة الريح تؤكل في الشتاء وهي في الصيف تخضرّ . ( اللسان 7 / 454 و 12 / 296 ) . ( 2 ) والكظم ، بالظاء المحركة ؛ مخرج النفس ، وناقة كظوم : إذا لم تجتر ، والكظامة : حبل يشدّ به خرطوم البعير ، وسير يوصل وتر القوس العربية ، والكظيمة : القناة التي تحفر تحت الأرض . ( انظر : الفرق بين الضاد والظاء ص 30 ، 31 ) . ( 3 ) ويقال : رجل لظَّ كظَّ أي عسر متشدّد . وفي الحديث : « ألظَّوا بياذا الجلال والإكرام » أي داوموا بالسؤال بها . ورد الحديث بهذا النص في النهاية : 4 / 58 وقال ابن الأثير بأن معناه : الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به . كما ورد أيضا في أساس البلاغة : 409 ولسان العرب 7 / 459 . وفي نظيره من الضاد : دليل لضلاض أي كثير التلفّت . ( يراجع أيضا : الفرق بين الضاد والظاء ص 13 ) . ( 4 ) ويقال : رجل لظَّ كظَّ أي عسر متشدّد . وفي الحديث : « ألظَّوا بياذا الجلال والإكرام » أي داوموا بالسؤال بها . ورد الحديث بهذا النص في النهاية : 4 / 58 وقال ابن الأثير بأن معناه : الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به . كما ورد أيضا في أساس البلاغة : 409 ولسان العرب 7 / 459 . وفي نظيره من الضاد : دليل لضلاض أي كثير التلفّت . ( يراجع أيضا : الفرق بين الضاد والظاء ص 13 ) .